طائفة دينية تؤمن بنزول المسيح وراء انتشار كورونا ! - الجريدة 24

طائفة دينية تؤمن بنزول المسيح وراء انتشار كورونا !

الكاتب : وكالات

الأربعاء 26 فبراير 2020 | 14:00
الخط :

من خلال نظام تحديد المواقع العالمي، كُشف عن ارتباط شخص مصاب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) بطائفة دينية شديدة السرية في كوريا الجنوبية. وفي الوقت الراهن، تنتشر العدوى بسرعة كبيرة.

وفي تقريره الذي نشره موقع “ديلي بيست” الأميركي، قال الكاتب دونالد كيرك إن إحدى الكنائس في كوريا الجنوبية -التي يقول مؤسسها إنه يمثل النزول الثاني للمسيح على الأرض، ولديه رؤى فريدة حول الوحي الإلهي- تلقت الكثير من اللوم على تزايد انتشار فيروس كورونا المميت في كوريا.

إذ اكتشفت امرأة مصابة بالفيروس تبلغ من العمر 61 عاما في كوريا الجنوبية وتنتمي إلى كنيسة شينتشونجي في دايغو، وهي مدينة يقطنها 2.4 مليون نسمة، وتبعد نحو 170 ميلا جنوب شرقي العاصمة سول، وسرعان ما أصبح واضحا أن أكثر من نصف الحالات المعروفة كانت مرتبطة بأعضاء هذه الكنيسة.

وعندما بدأ عدد الإصابات الارتفاع بسرعة مقلقة يوم الأحد، وضعت الحكومة البلاد في أعلى حالة تأهب ممكنة، مما يسمح لها بإغلاق مدن بأكملها إذا اقتضت الضرورة.

وأعلنت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية أمس الاثنين 231 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في البلاد إلى 883.

وقالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الكثير من تلك الحالات الجديدة لها صلة بكنيسة شينتشونجي في مدينة دايغو، بعد أن أثبتت الاختبارات أن المرأة سالفة الذكر حضرت أكثر من قداس هناك وهي مصابة بالفيروس الأسبوع الماضي، وأطلق على هذه المرأة اسم “المريضة 31”.

وأعلنت أيضا المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها سابع وثامن حالة وفاة بسبب الفيروس في مستشفى بمنطقة تشيونغدو، التي شهدت ارتفاعا في حالات الإصابة المؤكدة إلى جانب دايغو المجاورة في الأسابيع الأخيرة.

ومن بين العدد الإجمالي للأفراد الذين شُخّصوا بالمرض، كان هناك 329 شخصا إما من أعضاء شينتشونجي أو كانوا على اتصال بهم.

وذكر الكاتب أن عضوا سابقا في الكنيسة صرح لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية بأن ممارسات شينتشونجي أثناء العبادة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بفيروس كورونا، حيث يركع المشاركون على مقربة من بعضهم البعض ويغنون الأغاني في وقت يضعون فيه أذرعهم على أكتاف بعضهم البعض. علاوة على ذلك، هناك مخاوف بشأن وجود هذه العبادة خارج كوريا الجنوبية، بما في ذلك مقاطعة هوبي في الصين، مركز الوباء المتزايد.

ووفقا لوكالة يونهاب، اعتبر لي مان هي مؤسس الكنيسة وزعيمها (88 عاما) المرض “عملا من الشيطان” واختبارا للإيمان يهدف إلى إيقاف نمو شينتشونجي.

ونقل الكاتب ما جاء في صحيفة “دونغ إيه إلبو” (إحدى الصحف الرائدة في سول) حيث “تواجه السلطات الصحية صعوبات؛ نظرا لأنها لم تتمكن من الوصول إلى أكثر من أربعمئة شخص من أتباع الكنيسة أو الاتصال بهم”.

وأضافت الصحيفة أنه من خلال تتبع نظام تحديد المواقع العالمي، اكتشف أن عضو الكنيسة -وأوّل شخص يُصاب بالفيروس- زار تشيونغدو، حيث أبلغ عن تفشي المرض في المستشفى، وتوفي أول شخص في كوريا بسببه.

وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي “بما أن الأمة بأكملها تعاني من أزمة وطنية، ينبغي على أتباع شينتشونجي الإبلاغ طوعا عن الأعراض، والبقاء في حجر ذاتي في المنزل، مع التعاون الكامل مع السلطات في جهود الحجر الصحي”.

في المقابل، اقترحت كوكمين إلبو (صحيفة مسيحية لها روابط قوية مع أكبر طائفة في كوريا الجنوبية) أن أعضاء شينتشونجي مترددون في التعاون مع السلطات التي تراقب تطور المرض.

آخر الأخبار