مصممة أزياء مغربية ” محتجزة ” بالسعودية تصرخ: حياتي في خطر -فيديو- – الجريدة 24

مصممة أزياء مغربية ” محتجزة ” بالسعودية تصرخ: حياتي في خطر -فيديو-

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

الإثنين 16 أبريل 2018 | 11:15
الخط :

وجهت امرأة مغربية نداء عاجلا  تناشد فيه التدخل العاجل لانقاذها من أجل الرجوع إلى المغرب بعدما وجدت نفسها محتجزة من قبل مشغلتها السعودية لمدة عامين على الأقل.
النداء الذي ظهرت فيه المرأة المشار إليها تحكي قصتها وهي باكية، أن مشغلتها السعودية، التي تدعى، شيخة الهويدي، وتقيم في البقيق، تواصلت معها لما كانت هذه السيدة المغربية في بلدها المغرب، وقالت لها إنها في حاجة إليها لتشتغل معها في معمل للخياطة والفصالة بالسعودية (بالبقيق)، وأخبرتها أنها سترسل لها في البداية عقد عمل كعاملة منزلية، على أساس أن يكون هذا العقد إجراء روتيني، سيتم تغييره بعقد آخر لما تصل السعودية، على أساس الشغل الذي ستسافر من أجله، وهو الخياطة والفصالة، بحكم أن لها شواهد في هذا التخصص.
وتحكي هذه السيدة المغربية، أنه بعد ثلاث أسابيع من التحاقها بالديار السعودية وفقا للاتفاق، عبر إحدى المكاتب المغربية للاستقدام، فوجئت بأن الوعود التي وعدتها المشغلة والكفيلة السعودية مجرد تحايل وكذب.
وأوضحت أن المشغلة السعودية فرضت عليها البقاء معها في بيتها تشتغل طوال النهار وجزء من الليل في الأشغال المنزلية، ولما ذكرتها بالاتفاق الذي جرى بينهما قبل أن تسافر إلى السعودية، قالت لها عليك أن تنسي كل ذلك، لأنك ستشتغلين هنا، في البيت.
ومضت المرأة المغربية تروي قصتها عبر تسجيل يوتوب، يبدو أنها أرسلته متخفية من مشغلتها، وقالت لما طالبت مشغلتها برغبتها في العودة إلى المغرب، لأنها لم تأتي إلى السعودية لتشتغل في البيوت، بل لتشتغل وفق الشواهد التي حصلت عليها في مجال الخياطة والفصالة، جاءت لها الوكيلة السعودية بعقد عمل جديد، قالت عنه السيدة المغربية أنه يتضمن بنوداً جديدة وخطيرة وغريبة، غير تلك التي كانت في العقد الاول.
وأفادت المتحدثة، وهي تناشد الملك للتدخل، أن من بين البنود التي وردت في العقد، هو أن تشتغل في بيتها لمدة عامين بدون أجرة، وبدون أن تسافر إلى المغرب خلال هذه المدة، وأن تعمل ما بين 16 إلى 20 ساعة في اليوم الواحد، وأنه من حقها “بيعها”، لمشغل آخر، طبقا للعقد.
ولما رفضت السيدة المغربية التوقيع على هذا العقد، شرعت تهددها بمختلف التهديدات، أبرزها أن تلصق بها تهمة السرقة، وتهما أخرى، كما شرعت تعذبها نفسيا، وتطور التهديد إلى مباشرة ضربها.
وبعد ذلك، تضيف السيدة المغربية، فاجأتها المشغلة بكأس عصير من الليمون طلبت منها شربه، ولما رفضت ذلك، هددتها مرة أخرى بأنها ستتصل بالشرطة لتبلغ عنها بأنها سارقة، فاضطرت لشرب قليلا من كأس العصير لتسقط على الأرض، بعدما تمكن منها ألم شديد في بطنها، كما لو أن أمعاءها تتقطع، وحينها قالت لها المشغلة إنك أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن توقعي على العقد الآن، أو أتركك تموتين، لأن ما قمت بشربه يقتل لا محالة، فاضطرت السيدة المغربية للتوقيع على العقد تحت الإكراه والتهديد بالقتل وتلفيق تهمة السرقة لها.
وبعدما روت السيدة المغربية قصتها، ناشدت الملك بالتدخل لانقاذها من الورطة التي وجدت نفسها فيها، بعدما تم التغرير بها من قبل وكيلتها ومشغلتها في نفس الوقت.

 

آخر الأخبار