هكذا تفاعل فيسبوكيون مع تبخر حلم تنظيم موركو 2026 – الجريدة 24

 هكذا تفاعل فيسبوكيون مع تبخر حلم تنظيم موركو 2026

الكاتب : الجريدة 24

الأربعاء 13 يونيو 2018 | 13:00
الخط :

فاس: رضا حمد الله

تبخر الحلم المغربي لثالث مرة في تنظيم كأس العالم بعد فشله اليوم (الأربعاء) في كسب ثقة ناخبي الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أمام الملف الثلاثي للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الذي اكتسح نسبة الأصوات التي لم يحصل المغرب منها إلا على 65 صوتا أي ب33 في المائة فقط من مجموعها مقابل 134 صوتا للملف المنافس.

خيبة أمل كبيرة أصيب بها المغاربة الذين راهنوا على الفوز بشرف تنظيم هذه التظاهرة الكروية العالمية بعد الفشل في محطتين سابقتين لم يستفد القائمون على الدعاية للملف المغربي، الدروس والعبر منه ومن الهفوات والنواقص التي كانت سببا مباشرا في عدم وضع الثقة فيه، رغم إهدار أموال طائلة للدعاية كان يمكن استثمارها في إقامة المشاريع الكفيلة بالإقناع.

الخصاص في البنيات التحتية الطرقية والفنادق والنقل الجوي والطرقي والنقص في عدد الملاعب، من ضمن الأسباب الجوهرية وراء كل سقطة في منافسة المغرب على شرف تنظيم المونديال، رغم مرور نحو أربعة عقود على أول تجربة راهن خلالها المغاربة على احتضان أول وأحسن التظاهرات الكروية عالميا، خارطة طريق توخاها الجميع لتحقيق التنمية.

ورغم ما قد يلاحظ من وجود جهود للرفع من عدد الملاعب بمواصفات مهمة خاصة خلال السنوات الأخيرة، فإن ذلك يبقى غير كاف لتحقيق المنافسة القوية لملفات أخرى جاهزة، عوض الاقتصار على “أحلام” إثراء رقم الملاعب، ما بعد الفوز بشرف التنظيم، الأشبه بحلم ذاك الشاب القروي الذي حلم بثروة وكنوز بسرغينة لا وجود لها إلا في خياله.

هذا الحدث الذي هز شعب الفيسبوك يومين قبل التصويت على الملفين المتنافسين، استغله فيسبوكيون للسخرية من فشل الملف المغربي في إقناع المصوتين بنجاعته، حلما راود الجميع وتبخر في اليوم نفسه لانتهاء مدة حراسة ذاك الشاب الحالم بالثروة وإخراج أبناء قريته والقرى المجاورة وكل المغرب من فقرهم، نظريا في انتظار الشروع في محاكمته.

“واش البلاد اللي ما زال فيها بحال هذ الأشكال البشرية، غادي تفوز بتنظيم كأس العالم”.. جملة صادمة تناقلها فيسبوكيون في ردهم المباشر على سقطة الملف المغربي وما يروج حاليا من خرافات وغرائب يجهل الواقفون وراءها، سيما بعد حادث سرغينة وهرولة آلاف المغرر بهم بثروة لا وجود لها إلا في مخيلة شاب، وظهور الملائكة في سماء مكناس.

“المتشفون” في الفشل ليس بسوء نية طبعا، ركزوا على مثل هذه الظواهر الغريبة والخصاص الملحوظ في مختلف البنيات الكفيلة بالتشجيع وتأهيل الملف المغربي لمنافسة قوية تسقط باقي الملفات، خاصة على مستوى الطرق والمطارات والفنادق والملاعب والتجهيزات اللازمة والكفيلة بفوز مستحق عوض الاقتصار على “ماكيطات” غير مقنعة للمصوتين.

آخر الأخبار